يختص بتغطية البورصات وأسواق الأسهم، ويقدّم محتوى تحليليًا يساعد القارئ على فهم حركة السوق، أساسيات الاستثمار، والعوامل المؤثرة في اتجاهات الأسعار بأسلوب مبسط ومبني على البيانات. لا توجد استراتيجية تضمن تحقيق الأرباح، إذ تظل الأسواق معرضة للتحركات المفاجئة والخسائر، لذلك تعد إدارة المخاطر جزء أساسي من أي خطة تداول. هو أسلوب تداول يتم فيه الاحتفاظ بالصفقات لعدة أيام أو أسابيع بهدف الاستفادة من حركة سعرية متوقعة. وعلى عكس التداول المتأرجح، تعتمد استراتيجية السكالبينج SCALPING على صفقات سريعة تستهدف تحركات سعرية صغيرة خلال فترات زمنية قصيرة.
يراقب متداولو التأرجح الذين يستخدمون هذه الاستراتيجية الاختراق كعلامة محتملة على أن الزخم الصعودي يتطور. ويمكن للمؤشرات الفنية مثل مؤشر القوة النسبية (RSI) والمتوسطات المتحركة أن توفر سياقاً إضافياً. يميل متداولو الاتجاه إلى الاحتفاظ بمركزهم أو صفقتهم حتى يتغير الاتجاه، بينما يخرج متداولو السوينغ من المركز أو الصفقة بمجرد الوصول إلى الربح المستهدف. يمكن أن تظهر أنماط المثلثات عبر أطر زمنية مختلفة للرسوم البيانية وقد تُستخدم في كل من التحليل قصير الأجل وتحليل التداول المتأرجح. قد يراقب المتداولون اختراق السعر لحدود النمط كإشارة محتملة للحركة الاتجاهية التالية. الرسم البياني اليومي هو تمثيل بياني لنقاط البيانات، يوضح بوضوح تحركات أسعار الأصل خلال يوم تداول معين وفي فترة زمنية محددة.
الرهان هنا أن الاختراق يمثل بداية موجة جديدة وليس اختراقاً كاذباً. يحدد المتداول المتأرجح نمطاً للدخول، ثم يفتح مركزاً، ثم يحتفظ به متجاوزاً ضجيج الجلسات الفردية بينما تتكشف الحركة الأوسع. لا إغلاق لكل شيء قبل نهاية الجلسة، ولا احتفاظ لأشهر بناءً على رؤية تخص أسعار الفائدة. بين الالتصاق بخمسة رسوم بيانية والاكتفاء بتفقد السوق مرتين في اليوم يقع التداول المتأرجح.
ويستخدم مؤشر الحجم لتقييم عدد الأسهم أو العقود المتداولة لأوراق مالية محددة خلال فترة معينة للتنبؤ بالتحركات المستقبلية للأسعار، وتحديد نقاط القوة أو الضعف في السوق؛ فالاختراق المصحوب بحجم تداول مرتفع يكون أكثر موثوقية بكثير من الاختراق الذي يحدث على حجم تداول ضعيف. ولتنفيذ ذلك بدقة، يقوم المتداول بطرح هذه القيمة , 0.75$ أو 1.00$, من مستوى “آخر قاع فني سجله السهم” في حالة الشراء، وليس من سعر الدخول مباشرة؛ وبهذا الإجراء يضمن إعطاء الصفقة مساحة كافية للتحرك والارتداد دون الخروج المبكر بفعل التقلبات العادية والطبيعية التي يشهدها السوق. على سبيل المثال، إذا كانت قيمة مؤشر ATR لسهم ما تساوي 0.50 دولار، فهذا يعني أن متوسط حركة السعر اليومية للسهم خلال الفترة التي يقيسها المؤشر هي نصف دولار تقريبًا. ولتعزيز دقة هذه الإشارة، من المهم التأكد من وجود مستوى دعم واضح قريب من الشريط السفلي، بجانب مراقبة مؤشر RSI لرصد ارتداده من مناطق الدعم الخاصة به (فوق مستويات 40 أو التذبذب عند 50 في حالة الاتجاه الصاعد القوي)، دون اشتراط وصوله تحت مستوى 30 الذي قد لا يحدث في الاتجاهات الصاعدة. بناءً على حركة أشرطة بولينجر المختلفة تختلف قرارات التداول التي يمكن تبنيها؛ فعند حدوث استراتيجية الارتداد المعروفة (Bollinger Bounce)، والتي فيها يلمس السعر الشريط السفلي أو العلوي ثم يرتد، يمكن اتخاذ قرار بالشراء أو البيع حسب الحركة التي يسجلها السعر. ويستخدم لتحديد انعكاسات السوق المحتملة عبر مقارنة سعر إغلاق السهم بنطاقه السعري خلال فترة زمنية محددة، للإشارة إلى متى قد تكون الأصول مرتفعة للغاية ومبالغ فيها (تشبع شرائي) أو منخفضة للغاية ومبالغ فيها (تشبع بيعي).

يمكن أن يكون تداول الاتجاه أحد استراتيجيات التداول قصير الأجل، وفي تلك الحالة يتم تتبع اتجاهات الأسعار التي لا تستمر طويلاً، وقد تدوم فقط لفترات تتراوح ما بين دقائق وحتى بضعة ساعات على أقصى تقدير. يتم الاستدلال على حركة الأسعار من خلال المتوسطات المتحركة عن طريق تطبيق متوسطين متحركين على مخطط الأسهم، فإذا تقاطع المتوسط الأقصر -ذو المدة القصيرة ولتكن 15 يوماً- فوق المتوسط الأطول -ذو المدة الأطول نسبياً ولتكن مثلاً 30 يوماً- فهذا يشير إلى أن الأسعار سوف ترتفع، ويفضل في تلك الحالة الاتجاه للشراء، والعكس صحيح. وبنفس الصفحة يمكنك مراجعة قائمة شركائنا والمعلنين لدينا. إذا كنت ترغب في استكشاف هذه الاستراتيجيات دون استخدام أموال حقيقية،Bybit التداول التجريبيتوفر بيئة محاكاة حيث يمكنك ممارسة التداول واختبار استراتيجيات مختلفة. قد تؤدي الأساليب المختلفة أداءً متباينًا اعتمادًا على ظروف السوق، لذا لا توجد استراتيجية تداول متأرجح واحدة تناسب كل موقف.
تكتيكات التداول المتأرجح
لا يجب الاكتفاء فقط بالتحليل الفني في التداول المتأرجح، فمن الضروري الجمع بينه وبين التحليل الأساسي من أجل حصول المتداولين المتأرجحين على نتائج أوضح، ودقيقة لتحركات السوق. بعد الانتهاء من تحديد نقاط الدخول والخروج المثالية، فإن المتداول يقوم بتنفيذ الصفقة، حيث يمكنه فتح صفقة بيع أو شراء هل Olymp Trade آمنة حسب الاتجاه. كما ذكرنا فيما سبق أن تحديد مستويات الدعم والمقاومة من أهم الأمور التي يجد تحديدها في التداول المتأرجح. لا يخلو التداول المتأرجح من السلبيات التي يجب على الجميع النظر إليها بتمعن ووضع الاستراتيجية المناسبة التي تساعد على تجنب هذه المخاطر. إيجابيات ومميزات التداول المتأرجح تجعل المستثمرين والمتداولين المبتدئين يتجهون إليه لتعويض الخسائر وتنويع المحفظة الاستثمارية. عالم التداول لا يخلو من المخاطر والخسائر المُحتملة، وبناء على ذلك تبرز أهمية إدارة المخاطر في نجاح التداول المتأرجح، وغيرها من استراتيجيات التداول الأخرى.
تعلّم من أخطاء التداول النفسية يجنّبك الفخاخ التي تدمّر حسابات المبتدئين، ويجعل رحلتك في السوينج أكثر نجاحاً. إن كنت تبحث عن أسلوب يوازن بين فرص التداول النشط والوقت المحدود، فالتداول المتأرجح غالباً خيارك الأمثل. ولمقارنة السوينج بالسكالبينج الأسرع، اطّلع على استراتيجية سكالبينج في الفوركس. كثير من المبتدئين يحتارون بين السوينج والتداول اليومي. من ناحية التكاليف، السوينج أقل تكلفة لقلة عدد صفقاته. من ناحية الضغط، السوينج أقل توتراً لحظياً لكنه يتطلب تحمّل تقلبات الأيام والاحتفاظ بالصفقة عبر الليل.
نصائح لمتداولي السوينج المبتدئين

كمبتدئ عليك أن تعرف أولاً استراتيجية التداول المتأرجح وهي إستراتيجية تتضمن الاستفادة من تحركات الأسعار قصيرة المدى في سوق الأسهم سواء في حال الارتفاع أو الهبوط. يتضمن التداول المتأرجح غالبًا الاحتفاظ بالمراكز على الأقل لليلة واحدة، بينما يقوم المتداولون اليوميون بإغلاق المراكز قبل أن يغلق السوق. المتداولون الناجحون في التداول المتأرجح يسعون فقط لاقتناص جزء من الحركة المتوقعة للسعر، ثم الانتقال إلى الفرصة التالية. إذا كنت جديدا في التداول ، يمكنك التدرب على التداول المتأرجح باستخدام حساب تجريبي مجاني قبل دخول الأسواق بأموال حقيقية. إذا كنت تبحث عن دعم احترافي لتطبيق استراتيجيات التداول المتأرجح بثقة، تواصل مع خبراء فلاجيدو للحصول على الإرشاد والتوجيه الأمثل.
لأنه لا يتطلب مراقبة مستمرة، يمكنك تحليل السوق وإدارة صفقاتك في المساء أو الصباح خارج ساعات عملك. لا تجبر نفسك على التداول إن لم تجد إعداداً جيداً، فالصبر على انتظار الفرصة المناسبة جزء من نجاح السوينج. عدد صفقات التداول المتأرجح قليل مقارنةً بالأساليب الأسرع، إذ قد تفتح بضع صفقات أسبوعياً أو أقل حسب جودة الإعدادات المتاحة. التداول المتأرجح لا يتطلب بالضرورة رأس مال كبيراً، لكن الاحتفاظ بالصفقة أياماً يعني الحاجة لهامش كافٍ يتحمّل التقلبات دون إغلاق قسري. التداول المتأرجح يُعدّ من الأنسب نسبياً للمبتدئين مقارنةً بالسكالبينج والتداول اليومي، لأنه أقل ضغطاً لحظياً ولا يتطلب قرارات سريعة مستمرة، ويمنح وقتاً للتفكير.
- هذا الفارق منطقي لان الصفقات الخاسرة تضرب وقف الخسارة بسرعة، بينما الرابحة تحتاج وقتا للوصول الى اهدافها.
- تطبيق استراتيجيات التداول المتأرجح يتطلب إجراءات محددة.
- يمكن أن تحدث تقلبات الأسعار بسبب مجموعة متنوعة من العوامل بما في ذلك إصدارات البيانات الاقتصادية أو والأخبار أو التحولات في معنويات السوق.
- تعد مخاطر التقلب ومخاطر السوق أحد المخاطر الرئيسية التي ينطوي عليها التداول المتأرجح.
- التداول المتأرجح يعد وسيلة لتنويع المحفظة الاستثمارية للمتداولين.
طريقة تطبيق التداول المتأرجح
إذا حددت اتجاهًا سلبيًا على الرسم البياني، فمن المحتمل أن تبحث عن فتح مركز بيع عندما يرتد السعر لأسفل عن الخط العلوي للقناة. ثم يتم ضم المتوسطات معًا على الرسم البياني لإنشاء متوسط عمل يمكنه تقسيم تقلب الرسم البياني القياسي، مما يمنح الأشكال تنسيقًا يسهل فهمه. لا يسعنا أن نقول أنه لا يمكنك التداول بكليهما في أسواق مختلفة، ولكن من المهم أن تفهم المخاطر التي يتعرض لها كل منهما وأنهما يعملان بطريقة مختلفة إلى حد كبير.
اعتمادًا على نوع المتداول الذي تختار أن تكونه، هناك إيجابيات وسلبيات لكلا النوعين من التداول. هذا لا يعني اتباع التحليلات بشكل أعمى، ولكن النهج المدروس هو مفتاح لنفسية التداول الناجحة. الآن بعد أن قمنا بتعريف التداول المتأرجح، لنتعمق سوية أكثر في الموضوع، وإن لم تجد أن التداول المتأرجح يناسبك بإمكانك قراءة مقالنا عن تداول العملات. يفتح التداول المتأرجح إمكانية وقوعك في أنواع أخرى من المخاطر التي لا ترتبط عمومًا بأنواع أخرى من التداول، مثل التداول اليومي. يتضمن التداول المتأرجح اتخاذ تداولات تتراوح من 24 ساعة إلى عدد من الأشهر لكسب المال من تحرك السعر في الاتجاه المتوقع.

ما هو التداول المتأرجح؟
يمثل الدعم مستوى سعريًا يكون فيه الاهتمام بالشراء قويًا بما يكفي لمنع السعر من الانخفاض أكثر، بينما تمثل المقاومة مستوى يكون فيه الاهتمام بالبيع قويًا بما يكفي لمنع السعر من الارتفاع أكثر. التداول المتأرجح هو أحد أكثر أشكال التداول النشط شيوعًا، حيث يبحث المتداولون عن فرص متوسطة الأجل باستخدام أشكال مختلفة من التحليل الفني. في كلتا الحالتين، التداول المتأرجح هو عملية تحديد المكان الذي من المحتمل أن يتحرك فيه سعر الأصل بعد ذلك، والدخول في مركز، ثم الاستفادة من جزء من الربح إذا تحقق هذا التحرك. بينما يسعى بعض المتداولين إلى الأسهم المتقلبة ذات الحركة الكبيرة، قد يفضل آخرون الأسهم الأكثر هدوءًا. يمكن أن تحدث الصفقات المتأرجحة أيضًا خلال جلسة تداول، على الرغم من أن هذا نادرًا ما يحدث ويكون نتيجة لظروف شديدة التقلب. عادةً ما يتضمن التداول المتأرجح الاحتفاظ بمركز إما طويل الأجل أو قصير الأجل لأكثر من جلسة تداول واحدة، ولكن عادةً لا يتجاوز عدة أسابيع أو بضعة أشهر.
قد تَعِد هذه الاحتيالات بفرص استثمارية أو وظائف أو مكافآت مالية، بينما تطلب معلومات شخصية أو مدفوعات أو بيانات الحساب. عقود الفروقات هي أدوات معقدة وتنطوي على مخاطر عالية لخسارة الأموال بسرعة بسبب الرافعة المالية. حركة تبدو صعودية على اليومي قد تكون مجرد تصحيح في اتجاه هبوطي أسبوعي, هذا السياق يُحدد ثقتك بالصفقة. التداول المتأرجح يوفر فرصاً أكثر تكراراً وأسرع في تحقيق الأرباح، لكنه يتطلب متابعة أكثر من تداول المراكز. سجّل تفاصيل كل صفقة وحسّن نهجك باستمرار بناءً على النتائج. التداول المتأرجح يوفر توازناً ممتازاً بين إمكانية الربح والتوافق مع نمط الحياة.
وبناءً على ذلك، يمكن استخدام المتوسطات المتحركة باعتبارها مؤشر تحديد مناطق الدخول والخروج، مع قابليتها للدمج مع مؤشرات فنية أخرى، بل إن هذا هو الخيار الأفضل؛ إذ إن الجمع بين أكثر من مؤشر فني يساعد على تعزيز قوة الإشارات، ويساعد على تحديد نقاط الدخول والخروج بصورة أكثر للدقة. تتيح للمتداولين تحديد اتجاه السوق على مدى فترة زمنية محددة Period من خلال تبسيط حركة السعر وإظهار الاتجاه العام للتذبذبات اليومية، عبر حساب متوسط أسعار الإغلاق خلال الفترة المحددة، فمثلاً MA 20، يمثل متوسط آخر 20 شمعة على الرسم البياني. مؤشرات الاتجاه هي نوع من أدوات التحليل الفني التي تستخدم في التداول المتأرجح وتساعد المتداولين في التعرف على الاتجاه العام لحركة السعر بالسوق، لفهم آلية تحرك السوق هل هي صعودًا أو هبوطًا، بدلًا من التركيز على التذبذب اللحظي للسعر، ومن أفضل المؤشرات للتداول المتأرجح المتوسطات المتحركة، ومتوسط القوة النسبية وغيرها. يمتد التداول المتأرجح من أيام إلى أسابيع، ويتطلب متابعة متوسطة للسوق، أي مرة أو اثنتين في اليوم مثلًا، ويمتاز بأجواء تداول مرنة ومستقرة نوعًا ما، في حين أن التداول اليومي يمتد من دقائق إلى ساعات فقط، وهو عالي الخطورة، لذا يتطلب درجة عالية من التأهب والاستعداد لاستغلال تقلبات السوق، أما الاستثمار طويل الأجل فهو يمتد من شهور إلى سنوات، ويتم فيه الاحتفاظ بالأصول لفترات طويلة لتكوين ثروة بمرور الوقت. بالرغم من إمكانية تحقيق الأرباح من خلال التداول المتأرجح، إلا أن هذه الاستراتيجية تنطوي دومًا على مخاطر بالخسارة في حالة عدم تحرك السوق وفقًا لتوقعات المتداول.